كيف خففت من التسونامي الذي اجتاح عقلي خلال الويكند!

أهلا بك في تدوينة نجت من تسونامي قوي بفضل من الله!

سأبدأ معك بصراحة عزيز القارئ، نحن البشر غريبي الأطوار فعلاً. فتارة نشعر أننا نعرف مانريد وتارة نصرخ من الضياع في المحيط. والمحيط هنا هو عالم أفكارنا وشكوكنا ومخاوفنا التي تتدفق مرة واحدة حين تكون في أسوء حالاتك النفسية. ومازلت إلى الآن أحاول كل مرة تنتابني مخاوف أومشاعر سلبية التعرف على الحدث خلفها أو بالأصح الفكرة المرتبطة بها.

وساعدني هذا التمرين في اكتشاف أفكار غريبة لم أعلم أنها مسجلة في خُلدي دون إذنً مني! ياللي وقاحة بعض الأفكار! تسمح لنفها بالاستلاء على مساحة ليست بصغيرة وتبدأ في هز ثقتنا من الداخل حتى يطفح الخوف إلى الخارج ونحاول الهروب من أنفسنا.

للك قررت مناقشة التسونامي الذي اجتاح عقلي معك حتى اشاركك كيف استطعت ولله الحمد من تهدئته وقت قصير.

لماذا ثار هذا التسونامي فجأة؟

لدي أهداف عديدة هذه الأيام وجميعها متقاربة الأهمية، لذلك لا يمكنني التنزال عن أي منها في الوقت الحاضر، وهذا هو السبب الذي بدأ كل هذه القصة! وعدد هذه الأهداف 5 ويجب عليّ البدأ فيها الآن دون تأجيل. لكن فجأة وبدون أي مقدمات توقفت عن فعل أي شئ وكأنما أحداً ما أطفئ زر العمل داخلي عقلي!

وبدون مبالغة توقفت عن مزاولة جميع الأهداف لمدة أسبوع بستثناء تحدي رديف ولله الحمد. وبدأت اشعر بالحزن بشكل تدريجي وأحسست خلال ذاك الأسبوع بتراكم المشاعر الحزينة ،السلبية والاستسلام داخل دماغي.

إذاً كيف وجدت الحل؟

1- قررت حينها مراقبة نفسي وكأنني طرف ثاني ثم الوعي بالمشاعر والأفكار التي تسيطر على عقلي. بعد ذلك كتباتها في ورقة.ثم تأتي الخطوة التالية وهي الابتعاد عن الورقة والاستمتاع بوقتي مع محاولة تفادي التفكير في هذا الموضع قدر الإمكان.

وفعلاً طبقت الخطوات السابقة وشعرت بالراحة وانشراح الصدر .

2- بعد أن ارتاح بالي واحسست بالطمأنينة وذهاب معظم المشاعر الحزينة، لجأت حينها للخطوة الرئيسية التالية وهي التحدث عن هذه المعضلة مع شخص أثق به جداً. وعندما بدأت الحديث مع أختي عن المعضلة بدأت الأمور تتضح أكثر والحلول تنزل عليّ من السماء كزخات المطر.

شرعت في كتابة نقاط المشكلة والحلول وطريقة التنفيذ والجدول الزمني يعني رتبت الكركبة الدماغية التي أثقلت كاهلي. عندما انتهيت من الكتابة أحسست بتخبر الحمل الكبير من على كتفاي واحسست بدخول الفرح والسرور مرة أخرى على قلبي ومحيّاي.

الخطوة الأخيرة، تبقى لي أخر خطوة صغيره وهي نقل الخطة المكتوبة ورقياً في Google Sheet وبذلك أكون أتممت دائرة حلّي بعون الله.


هذه التدونية من أجل مشاركة اللحضات الحزينة فهي تستحق التوثيق بقدر اللحضات الناجحة والسعيدة.

شاركتك هنا تجربتي ونفعت معي ولله الحمد. لم استخدم أي طريقة خارقة أو جديدة وأعتقد أن لا حاجة لشئ خارق في مشكلتي الصغيرة. فيمكن أن ماتحتاج هو مهارة تخطيط (مثلي) تساعدك في تحقيق المزيد.

وصلنا لنهاية المقال! أرجو أنك استفتدت منه ولو بفكرة صغيرة ولاتنسى أن تشارك هذه التدوينة مع شخص يعاني من الكوارث الطبيعية باستمرار. فلعله يلقى الحل الذي ينشر الطمأنينة في حياته. ألقاك غداً على خير.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s