التدوين اليومي رفع ثقتي في نفسي وإليك العوامل التي دفعتني لاستمرار فيه

أهلا بك في تدوينة خفيفة ومعها معلومة لطيفة.

أكملت يوم الجمعة الموافق 16 سبتمبر أي أمس مقالتي 21  في تحدي رديف (مرحى). ولازلت منذهلة من قدرتي على الكتابة يومياً! وزيادة على ذلك لم أكن أتوقع أن تكون الكتابة ممتعة وسببًا في تحسين المزاج وعاملاً في زيادة الثقة في النفس خصوصاً إن كنت صانع محتوى!

وبخصوص تحسين الكتابة للمزاج طالع مقالة الأستاذ يونس بخصوص هذا الموضوع وستذهل أكثر: منافع التدوين والكتابة من الناحية الصحية والعقلية والمالية والروحيّة

وأود شكر الأستاذ يونس بن عمارة الذي سَمح لي باكمال #تحدي_رديف عندما  توقفت في اليوم الـ 11 بسبب إنشغالي٫ و إعطائي نصيحة كتابة وتحضير مقال وعدم استخدامه أبداً إلا في وقت الطوارئ.

وسأقول لك اليوم 3 عامل سهلة مهمة الكتابة اليومية عليّ وشجعتني على الاستمرار. لنبدأ على بركة الله.

دعم مجتمع رديف الرقمي

دخلت تحدي رديف بعد خوّض عدد كبير من أعضاء المجتمع له وهو الأمر الذي شجعني أكثر لتجربته. ومن الأعضاء التي شجعتني والهمتني صديقتي عائشة عطية (بالمناسبة زر مدونتها ففيها مقالات مفيدة وممتعة). بالإضافة إلى أن الكثير من أعضاء رديف يعلمون بدوام كامل ولكن ذلك لم يمنعهم من التدوين والنشر اليومي. ومجرد رؤيتهم ينتجون رغم الضغوط زادني ثقة أن التحدي يستحق التجربة.

الرغبة في التطور

 أصبح هدفي الحالي هو تطوير مهاراتي في الكتابة والكتابة الإعلانية وأفضل طريقة هي؟ بالضبط مزاولة الكتابة يومياً. وذكرت سبب انضمامي لتحدي رديف في هذه التدوينة تجربتي المُرّة في الكتابة الإعلانية وكتابة المحتوى ومنذ بدأت الكتابة والنشر في مدونتي يومياً ازدادت ثقتي في مهارتي وأصبح لدي رغبة قوية في التطور.

مقاطعة نتفلكس وبرامج الترفييه ككل

حسنا هذه الخطوة أتت دون تخطيط، حيث أدركت بعد فترة أنني توقفت تماماً عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات ولم أعد أهتم بساحة الفنا المسامة بـ “هوليود”. 

واستوعبت بعد توقفي عن مشاهدة المسلسلات والبرامج الترفيه في نتفلكس وغيرها أنني أملك وقتاً طويل ويمكن استغلاله في تطوير عالمي أنا وليس زيادة ارباح هذه الشركات. طالع تدوينتي حول هذا الموضوع كيف ازداد معدل ذكائي بنسبة 50% بعد مقاطعتي نتفلكس وجميع منصات الترفيه الأخرى! 

ولا يعني كلامي السابق أنني ضد متابعة فلم أو مسلسل😅 بل الاستمتاع بالمشاهدة بين كل فترة أمر احبذه. الفكرة هي أن لا تجعل معظم يومك الذي يتكون من 24 ساعة في المشاهدة فقط. 

المقالة الـ 40

هذه أكثر 3 عوامل ساعدتني في الكتابة يوميًا. وقد يكون هناك عوامل أخرى مساعدة لم الاحظها. ومن هذا المنبر أشكر هذه العوامل التي لم انتبه لها وأقول زادك الله قوة لدفعيني للكتابة والتطور. وأدعو الله أن ييسر لي تحدي رديف وأكمل التدونية الـ 40 على خير.

أرجو أنك استفدت من مقالة اليوم ولو بشيء بسيط عزيزي القارئ ولا تنسى أن تنشرها مع شخص يود الكتابة لكن يقول أن الوقت لا يكفي، فلعله ينضم إلى رديف ويعلم أن الوقت سيسعه أيضا كما وسع أعضاء رديف المبدعين.  

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s