الجزء الأول: ماهو كوكيز الإنترنت الذي تأكله ولا يزيد وزنك ويتبعك في كل مكان؟ 

من المؤكد أنك دخلت لإحدى الموقع في الإنترنت سواء كانت مواقع تسوق أو أخبار أو تعليمية الخ، ثم ظهرت لك رسالة نصية مشابهة لتبويبة في الصورة أدناه.

صورة: كوكيز موقع تشارلز اند كيث

وتقول هذه التبويبة الصغيرة أنا هنا لمساعدتك لتحصل على أفضل تجربة من هذا الموقع، اضغط نعم حتى ترى محتواي أو اضغط على تغيير التفضيلات وإذا رفضت لن تدخل الموقع.

وأنا متأكدة أن أغلب الناس يختارون خيار ” أوافق” دون أن يعلموا ما الذي وافقوا عليه.

السؤال هنا، ما الذي وافقت عليه أنا وأنت؟ ماهي ملفات تعريف الارتباط أو المشهورة بالكوكيز الذي يظهر في معظم المواقع الإلكترونية كحارس لها! 

تعال نتعرف ما إذا كان شبيها بالكوكيز السكري اللذيذ الذي نعرفه.

 لنبدأ على بركة الله.

ماذا تقول جوجل عن الكوكيز والتي تعرف في اللغة العربية “ملفات تعريف الارتباط”

المقصود بملفات تعريف الارتباط (الكوكيز)

ملفات تعريف الارتباط هي ملفات تُنشئها المواقع الإلكترونية التي تزورها. وهي بدورها تعزّز على تجربتك على الإنترنت من خلال حفظ معلومات التصفح. تستخدم المواقع الإلكترونية ملفات تعريف الارتباط لإبقائك في وضع تسجيل الدخول، وتذكُّر الإعدادات المفضّلة للمواقع، وتقديم محتوى ذي صلة ببيئتك المحلية.

المصدر: Google support 

نفهم من تعريف جوجل أن تعريف الارتباط يقوم بالتالي:

1- هي ملفات تنشئها المواقع التي تزورها 

2- تعزز تجربتك من خلال حفظ معلومات التصفح (يقصد هنا تحفظ تحركاتك في الموقع مثل،  ما هي الصفحات التي دخلتها وهكذا)

3-  تحفظ معلومات تسجيل دخولك لتبقيك في وضع التسجيل عند زيارتك مرة أخرى (حفظ  معلومات دخولك والتي تتكون  من اسم المستخدم/ البريد الإلكتروني كلمة السر لأي موقع، مثل  حسابك في الفيسبوك أو تويتر أو حتى معلومات دخول ملفك الشخصي لموقع جامعتك)  

4- تذكر الإعدادات المفضلة للموقع (لم افهم هذه النقطة!)

5- تقدم محتوى ذا صلة ببيئتك المحلية (أي إعلانات تستهدفك بناء على بحثك، لنفترض أنك بحثت عن حذاء رياضي ثم دخلت موقع نايكي وتصفحت الخيارات، هذه الخيارات ستتبعك في أي موقع تدخله)  

فهمنا الآن ما هو تعريف جوجل، لكن نتناول تعريف أكثر بساطة من مصدر آخر!

يقول الفيديو التالي الآتي:

“ملف تعريف الارتباط “الكوكيز” هو جزء صغير من البيانات من موقع معين (موقع دخلته أنت) يتم تخزينه على حاسوب المستخدم أثناء التصفح ( حاسوبك أنت). ويمكن أن يكون له عدة وظائف مختلفة

ويمكن أن يكون لها عدة وظائف مختلفة ، مثل:

1. تتبع بيانات التصفح الخاصة بالمستخدم من أجل تقديم معلومات تستهدف المستخدم (أنت) مثل إعلانات السلع أو الخدمات.

هذا هو السبب في أنك عندما تتصفح أمازون بحثًا عن زي تنكري لكلبك، فسترى بعد ذلك إعلانات كثيرة عن أزياء تنكرية للكلاب على الفيسبوك.

2. تتذكر معلومات تسجيل دخولك لموقع إلكتروني معين. حيث يمكنك إغلاق موقع ويب مثل Facebook ، وإعادة فتحه مرة أخرى لاحقًا دون الحاجة إلى تسجيل الدخول مرة أخرى.

3. تسمح ملفات تعريف الارتباط  (الكوكيز) مالكي المواقع الإلكترونية بتتبع عدد الزوار الفريدين الذين يزورون مواقعهم. بسبب أن كل ملف تعريف ارتباط (الكوكيز) له معرّف فريد خاص به.

يعني إذا قام المستخدم بزيارة نفس الموقع مرتين أو ثلاث مرات في اليوم، فإن ملف تعريف الارتباط (الكوكيز) يسحبه كزائر أصلي  يعني زائر واحد (لأنك وافقت على الكوكيز اصبح لك رقم خاص والذي بدوره يجعل الموقع يعرف أنك الذي دخلت من قبل ولست زائر جديد). لذلك يمكن مالكي المواقع الإلكترونية من جمع بيانات أكثر دقة حول حركة الزيارة على مواقعهم.”

ترجمة بتصرف 

Create a Pro Website

إذا هي فقط تقوم بتتبع تحركاتي على المواقع الإلكترونية وحفظ معلومات دخولي لأي موقع لتسهل حياتي الإنترنتية! إذا هي لا تشكل خطر عليّ! 

همممم تعال نتعرف على وجه الكوكيز الثاني ونحكم إذا ما كان سكريا ولذيذاً كما تصفه جوجل.

الوجه المالح لملفات تعريف الارتباط “الكوكيز”

في هذه المقالة تناولت الوجه السكري واللذيذ لمعرفات الارتباط “الكوكيز” ولكن لكل شيء وجهان، الحسن والسيء. سنتعرف في المقالة القادمة ما هو الوجه الملح لها. 

وفي النهاية أشكرك على قراءة المقال وأتمنى أنك استفدت منه. شاركه مع المهتمين حتى تنتشر المعرفة.

ولا تنسى تناول الوجه المالح للكويز معي غدا في مثل هذا الوقت!

رأي واحد حول “الجزء الأول: ماهو كوكيز الإنترنت الذي تأكله ولا يزيد وزنك ويتبعك في كل مكان؟ 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s